مكون حضرمي يدعو لاتخاذ إجراءات عسكرية وإدارية حازمة لفرض هيبة الدول في المحافظة
"نساء فوق الرماد".. إصدار جديد عن مركز المخا للدراسات للدكتورة نبيلة سعيد
المجلس الانتقالي المُنحلّ يدفع بأنصاره للاعتداء على مرافق حكومية في سيئون
بعد شهر من المشاورات.. رئيس مجلس القيادة يصدر قرارًا بإعلان الحكومة الجديدة (أسماء)
وفاة وإصابة 364 شخصاً جراء حوادث السير في مناطق نفوذ الحكومة خلال يناير الماضي
عدن.. إصابة جندي أمن برصاص مسلحين في المنصورة 
مكون حضرمي يدعو لاتخاذ إجراءات عسكرية وإدارية حازمة لفرض هيبة الدول في المحافظة
"نساء فوق الرماد".. إصدار جديد عن مركز المخا للدراسات للدكتورة نبيلة سعيد
المجلس الانتقالي المُنحلّ يدفع بأنصاره للاعتداء على مرافق حكومية في سيئون
بعد شهر من المشاورات.. رئيس مجلس القيادة يصدر قرارًا بإعلان الحكومة الجديدة (أسماء)
وفاة وإصابة 364 شخصاً جراء حوادث السير في مناطق نفوذ الحكومة خلال يناير الماضي
عدن.. إصابة جندي أمن برصاص مسلحين في المنصورة 
كتابنا
ظلت جهود المقاومة الشعبية بتعز منذ انطلاقها مشتتة لعدة أسباب، ولعل السبب الرئيس أنها كانت ردة فعل على عدوان مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح على المحافظة. هذه التحركات، رغم نجاحها في إيقاف زحف المليشيا، إلا أنها كانت بحاجة إلى عملية تنسيق توحّد الجهود بما يخدم المعركة، ولذا ارتأت قيادات تعز أن يكون هناك كيان يضم المقاومة في وعاء واحد.
تعز "ترمومتر" الجمهورية وقلبها النابض الذي يرفض التوقف رغم الطعنات. عشر سنوات مرت، وتعز تقف شامخة كجبال "صبر"، محاصرة من ثلاث جهات من قبل مليشيا الحوثي، التي صبت جام غضبها وقوتها لكسر كبرياء هذه المحافظة، لكنها في كل مرة تعود تجر أذيال الهزيمة.
سنة 2011، توحّد اليمنيون كما لم يتوحّدوا من قبل.. هتفت عدن لصنعاء، وردّت صنعاء النداء. كان الوطن أكبر من الجغرافيا، وأوسع من كل الخلافات.
لم تعد القضية تحمل ذات المسمّى بعد خروجها عن سياقها القانوني، وتلويحها بخطاب تشطيري بحت سياسةً وسلوكًا، وتعزيز ذلك الخطاب بتشكيلات عسكرية تابعة للمجلس عمليًا، للشروع فعليًا بالسيطرة على بعض أجزاء الجنوب..
أينما ولّيت وجهك يتجلى القنّاص الحوثي ظلًّا ثابتًا فوق أسوار المدينة. يتمركز عند الحواف، على تخوم خطوط التماس، ويراقب المجال الحيوي للناس من علوّ قاتل. سكان هذه المناطق يعيشون داخل دائرة تهديد مفتوحة؛ الرصاصة تداهمهم في لحظة اعتيادية، تخترق يومهم، وتحوّل الفضاء المدني إلى ساحة ترقّب دائم.
بينما يرى البعض في "الحوار الجنوبي - الجنوبي" خطوة ضرورية لترتيب البيت الداخلي، يراه آخرون هروباً إلى الأمام بعيداً عن المعركة الوطنية الكبرى. هذا التباين يضعنا أمام سؤال مفصلي يفرض نفسه بقوة: هل يمكن اجتزاء "المسألة الجنوبية" وفصلها عن السياق اليمني العام؟
يمرّ اليمن هذه الأيام، عقب إنهاء تمرد الانتقالي المنحلّ وتحرير المحافظات الجنوبية والشرقية، بمخاض سياسي كبير لتشكيل حكومة جديدة. وهو مخاض يستدعي مهارة عالية ويقظة شديدة، حتى لا ينتهي بولادة هشة أو معاقة أو مولود لا يرتقي لحجم الآمال والتضحيات.
محاولة المقاومة الشعبية إبقاء المعركة مع مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح خارج الأحياء الشمالية للمدينة بدأت بانتشار قوات المقاومة في شارع الستين والتباب المطلة عليه، غير أن السلاح الذي كانت تمتلكه مقارنة بسلاح المليشيا غير متكافئ مع الجغرافيا..
من يستمع اليوم إلى شهادات الناجين من جحيم مطار الريان، وهم يسترجعون تفاصيل الموت الذي قابلهم في معتقلات القوات الإماراتية داخل منشأة سيادية يمنية، يدرك فوراً حجم المأساة. لا يتعلق الأمر بانتهاكات عابرة، وإنما بمشروع إرهاب دولة انشغلت به أبو ظبي لعقد كامل تحت ستار مناصرة الشرعية، هذه المشاهد الدموية لم تكن صدفة، فالتاريخ القريب يهمس لنا بإجابة مختلفة.





